في لمسة وفاء تعكس ترابط الأسرة الجامعية، نظم مسرح كلية علوم الرياضة بجامعة طنطا احتفالية كبرى لتكريم الأستاذة نادية عبد الخالق صفا، بإدارة شئون الدراسات العليا، وذلك بمناسبة بلوغها السن القانونية للمعاش. أقيمت الاحتفالية تحت رعاية وحضور الأستاذ الدكتور هاني سعيد عبد المنعم، عميد الكلية، وبمشاركة واسعة من قيادات الكلية وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.
افتتح الأستاذ الدكتور هاني سعيد عبد المنعم، عميد الكلية، الحفل بكلمة مؤثرة، أكد فيها أن الكلية تزخر بنخبة من الكوادر الإدارية التي تضع مصلحة المؤسسة فوق كل اعتبار. وقال سيادته: "إن ما نشاهده اليوم من مشاعر الحب والود المتبادل بين الزملاء هو المكسب الحقيقي، وهو المحرك الأساسي لتحقيق الأهداف الكبرى للنهوض بالكلية". كما أشاد بمسيرة الأستاذة نادية صفا، مؤكداً أنها كانت نموذجاً يحتذى به في الانضباط والأمانة المهنية.
من جانبها، أعربت الأستاذة الدكتورة هبة روحي أبو المعاطي، أستاذ التدريب الرياضي ووكيلة الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، عن تقديرها البالغ للمكرمة، قائلة: "التكريم هو تأكيد على قيم الحب والوفاء لكل من ترك بصمة في مسيرة الكلية". وأضافت أن الأستاذة نادية تميزت طوال سنوات خدمتها بأداء وظيفي راقٍ وتواضع إنساني جعلها قريبة من قلوب الجميع.
وشهد الحفل كلمات لعدد من رموز الكلية الذين عاصروا مسيرة المكرمة، حيث تحدث الأستاذ الدكتور مسعود كمال غرابة، أستاذ الصحة الرياضية ووكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث الأسبق، مشيداً بالفترة التي عملت فيها الأستاذة نادية تحت وكالته، مؤكداً أنها كانت خير عون في تنظيم وإدارة ملفات الدراسات العليا بدقة متناهية.
كما أشاد الأستاذ الدكتور مجدي وكوك، أستاذ الاصابات الرياضية ووكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث الأسبق، مشيداً بأداء الأستاذة نادية تحت وكالته، مؤكداً أنها كانت ذات أداء اداري متميز في ادارتها للأعمال الإدارية الموكلة اليها.
وفي سياق متصل، أثنى الأستاذ الدكتور شريف فتحي صالح، أستاذ ألعاب المضرب ووكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث السابق، على الإنجازات والأعمال التي قدمتها الأستاذة نادية خلال فترة توليه الوكالة، مشيراً إلى أن تفانيها ساهم بشكل مباشر في تسهيل الإجراءات الإدارية للباحثين والطلاب.
كما شارك في مراسم التكريم الدكتور أحمد شواطة، أمين عام الكلية، وقد عبر الدكتور أيمن صبحي القديم، مدير الدراسات العليا بالكلية، عن اعتزازه بالزمالة الطويلة مع الأستاذة نادية، مشيرا أن غيابها عن العمل الإداري سيترك فراغاً، لكن أثرها الطيب سيبقى باقياً في نفوس زملائها.
واختتمت الاحتفالية التي حضرها كوكبة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم ومديري الإدارات بالكلية، بتقديم دروع التكريم والهدايا التذكارية للأستاذة نادية صفا، وسط تصفيق حاد وصور تذكارية جمعت جيل الرواد بالجيل الحالي، في مشهد يجسد تواصل الأجيال داخل جامعة طنطا العريقة.
4/21/2026